السبت، 7 نوفمبر 2015

نبذة من تأريخ دولة الاسلام زادها الله عزا و شرفا

نبذة من تأريخ دولة الاسلام زادها الله عزا و شرفا






ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ



الحمدلله و الصلاة والسلام على رسول الله و على اله و صحبه و من والاه و بعد ...
قال الله تعالى ( و الذين ءامنوا و هاجروا و جهدوا في سبيل الله و الذين ءاووا و نصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة و رزق كريم ) الانفال 74
و قال تعالى ( الذين ان مكنهم في الارض اقاموا الصلاة و ءاتوا الزكوة و امروا بالمعروف و نهوا عن المنكر و لله عقبة الامور )الحج 41
 عن ﺛﻮﺑﺎﻥ، ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻗَﺎﻝَ: ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺳُﻮﻝُ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ’’ﻟَﺎ ﺗَﺰَﺍﻝُ ﻃَﺎﺋِﻔَﺔٌ ﻣِﻦْ ﺃُﻣَّﺘِﻲ ﻇَﺎﻫِﺮِﻳﻦَ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟْﺤَﻖِّ ﻟَﺎ ﻳَﻀُﺮُّﻫُﻢْ ﻣَﻦْ ﺧَﺬَﻟَﻬُﻢْ ﺣَﺘَّﻰ ﻳَﺄْﺗِﻲَ ﺃَﻣْﺮُ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻭَﻫُﻢْ ﻛَﺬَﻟِﻚَ‘‘ . رواه مسلم.

ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ : ﻫﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﺸﺮﻉ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺭاضي ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺗﻄﺒّﻖ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻭ ﺃﻧﺸﺄﺕ المحاكم  الشرعية ﻟﻠﺤﻜﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻤﺎ ﺍﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، و ﺗﺄﻣﺮ  ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭ ﺗﻨﻬﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ، و ﺗﺪﻋﻮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭ ﻣﻌﺎﻧﻴﻪ ، ﻭﺍﻟﻜﻔﺮ ﺑﺎﻟﻄﻮﺍﻏﻴﺖ ﺍﻻﺣﻴﺎﺀ ﻣﻨﻬﻢ ﻭ ﺍﻷﻣﻮﺍﺕ، ﻋﺮﺑﻬﻢ ﻭ ﻋﺠﻤﻬﻢ، ﻭ ﺗﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻫﻮ ﺃﻋﻈﻢ ﺃﻣﺮ، ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ، ﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﺃﻋﻈﻢ ﻧﻬﻲ، ﻧﻬﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻟﻬﺬﺍ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭ ﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻭ ﻭﺳﺎﺋﻠﻪ، ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻰ ﺃﻭﻟﻴﺎﺕ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﺎ. ﻫﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺃﺯﺍﻟﺖ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻭﻣﻌﺎﺑﺪﻩ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﻭﺳﻠﻄﺎﻧﻬﺎ. ﻫﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺃﻫﻠﻪ . ﻫﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺗﺠﺎﻫﺪ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺗﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﻠﻞ ﻭ ﻧﺤﻞ ﺍﻟﻜﻔﺮ ، ﺗﺠﺎﻫﺪ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﻭ ﺍﻟﻮﺛﻨﻴﻴﻦ ، ﻭﺍﻟﻤﺮﺗﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺍﻓﺾ ﻭ ﺍﻟﺒﻴﺸﻤﺮﻛﺔ ﻭﺻﺤﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺩﺓ ﻭ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺸﺮﻛﻴﺔ  ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺗﺪﺓ ، ﺇﻧﻬﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﻗﺎﻣﺖ ﻭ ﻭﻗﻔﺖ ﺑﻮﺟﻪ ﻛﻞ ﻛﺎﻓﺮ ﻭ ﻣﺮﺗﺪ ، ﺇﻧﻬﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﺑﺴﺒﺒﻬﺎ ﻓﺘﺢ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ، ﻭ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻓﺎﺭﻕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﻔﺎﻧﻴﺔ ، ﺁﻻﻑ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪﻳﻦ ، ﻭ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺎﺕ ﺍﻟﺨﻠﺪ ﺷﻬﺪﺍﺀ ، ﻭ ﺳﻴﻘﺖ ﺁﻻﻑ ﻣﺆﻟﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺗﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﺪﻱ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭ ﺭﺟﺎﻻﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﻔﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺣﻔﺮ ﺟﻬﻨﻢ .
’’ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ‘‘ ﺭﺣﻤﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻣﻦ ﺭﺣﻤﺎﺕ ﺭﺑﻨﺎ ﻋﺰﻭﺟﻞ ، ﻭ ﻧﻌﻤﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦّ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ .

ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻫﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪﻳﻦ 
ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻫﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻭ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ 


ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻫﻲ ﺃﻣﻞ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻀﻌﻔﻴﻦ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ.
ﺇﻧﻬﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺯﺍﺩﻫﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰﺍ ﻭ ﺷﺮﻓﺎ ، ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦّ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ .
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻗﺎﻣﺖ ﻟﻨﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭ ﻗﺮﺕ ﺑﻬﺎ ﻋﻴﻮﻧﻨﺎ ، ﻭ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪﻳﻦ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ .
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﺭﺣﻢ ﺑﺸﻬﺪﺍﺋﻨﺎ ﻭ ﺃﺩﺧﻠﻬﻢ ﺍﻟﻔﺮﺩﻭﺱ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻭ ﺩﺍﻭﻱ ﺟﺮﺣﺎﻧﺎ ، ﻭﻓﻚ ﻗﻴﺪ ﺃﺳﺮﺍﻧﺎ ﻭ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ .
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﺣﻔﻆ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻧﺼﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺗﺪﻳﻦ ، ﻭ ﻭﻓﻘﻬﺎ ﻟﻜﻞ ﺧﻴﺮ ، ﻭاﺣﻔﻆ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻭاﺣﻔﻆ ﻗﺎﺩﺓ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺟﻨﻮﺩﻫﺎ .
ﻣﺴﺘﻌﻴﻨﺎ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺳﺄﻛﺘﺐ ﻧﺒﺬﺓ ﻣﺨﺘﺼﺮﺓ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻭ ﻧﺸﺄﺓ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺑﻌﺾ ﺛﻮﺍﺑﺘﻬﺎ ﻭﻣﺒﺎﺩﺋﻬﺎ.
 من ﺑﻌﺪ ﺇﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﺔ ﻭﺣﻠﻔﺎئها ﻭﺳﻘﻮﻁ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 1424 ﺍﻟﻬﺠﺮﻳﺔ ، ﺃﻋﻠﻦ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ، ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻭ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﻦ ﻭ ﻋﻤﻼﺋﻬﻢ ﺍﻟﻤﺮﺗﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺍﻓﺾ ﻭﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﺪﺓ ، ﻭ ﺑﺪﺃﻭﺍ ﺑﻀﺮﺑﻬﻢ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﻗﻮﻳﺔ ﻭ ﻣﻮﺟﻌﺔ ، ﻭ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ ﺍﻟﻌﻔﻨﺔ ، ﻭ ﺟﻌﻠﻮﻫﻢ ﺃﻫﺪﺍﻓﺎ ﻟﺴﻬﺎﻣﻬﻢ ﻭ ﺳﻴﻮﻓﻬﻢ . ﻭ ﺍﻋﻠﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺪﻱ ﺭﺟﺎﻻﺕ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ، ﻭﻗﺪ ﻫﺎﺟﺮ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻭ ﻟﻘﺘﺎﻝ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﺮﺗﺪﻳﻦ ، ﻭ ﻟﻴﺘﺸﺮﻓﻮﺍ ﺑﺸﺮﻑ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ، ﻭ فارقوا ﺍﻻﺣﺒﺎﺏ ﻭ ﺍﻷﻭﻃﺎﻥ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻟﻴﻨﺎﻟﻮﺍ ﺑﻬﺠﺮﺗﻬﻢ ﻭ ﺟﻬﺎﺩﻫﻢ ﺭﺿﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ؛ ’’ ﻭ ﺭﺿﻮﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ .‘‘
ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ؛ ﺇﺣﺘﻀﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭ ﺧﺎﺻﺔ ’’ ﻋﺮﺑﻬﻢ ‘‘ ﺇﺧﻮﺍﻧﻬﻢ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻭﺇﺳﺘﻘﺒﻠﻮﻫﻢ ﺇﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭ .
بعض فضائل اهل السنه العرب في العراق :

منذ سقوط النظام البعثي الكافر واحتلال العراق من قبل امريكا الكافرة وبدء الجهاد في العراق ، خاض اهل السنه العرب وشبابهم هذا الجهاد المبارك وسطروا بدمائهم الزكية اروع البطولات ،  وجعلوا ثقلاً كبيرا من اعباء هذا الجهاد على اكتافهم ، فا ستشهد كثير من رجالاتهم ، حيث لاتكاد تجد بيتا من بيوت اهل السنه العرب الا قدم فارسا من فرسانهم قربانا لله تعالى ونصرة لدينه ، وادخل كثير منهم سجون و معتقلات الكافرين و المرتدين و ذاقوا انواع العذاب و هدمت كثير من بيوتهم و مزارعهم و استشهد عائلات بأكملها ، و شرد مئات الآلاف منهم وهجروا من بيوتهم .
وكانت بيوتهم و لا تزال مضافات للمهاجرين ، فآووهم احسن الايواء انهم أهل الكرم و الشجاعة و النخوة و الاخوة الايمانية ، و قد راينا منهم هذة الخصال الحسنه والجميلة .
و احسنها و اجملها قبولهم للحق وتسليمهم للادلة ، فهذا اجمل خصال راينا منهم .
وكما ذكرنا ان الموحدين من اهل السنة قد هاجروا الى العراق لجهاد اعداء الله ، الكفار و المرتدين واحد هؤلاء المهاجرين الذين هاجروا الى العراق الامام الهمام الشيخ المجاهد ابو مصعب الزرقاوي رحمه الله رحمة واسعة ، فقد بادر بالهجرة الى العراق و مع عدد من المجاهدين ، من المهاجرين و الانصار انشأؤا مجموعة مجاهدة ، في الانبار و خاصة في مدينة الرمادي ، وبدؤا بدعوة التوحيد و جهاد الكافرين و بارك الله في عملهم و ازداد عددهم يوما بعد يوم و وفقهم الله في جهادهم و ضرباتهم المتتالية التي ضربوا بها العدو الكافر المحتل و عملائهم المرتدين.
و اجتمع حولهم خيرة المجاهدين من المهاجرين و الأنصار ، عربا وعجما ، و قد بايعت مجامع جهادية عدة ، الشيخ ابامصعب رحمه الله تعالى حتى حان الوقت ليعلن فيه الشيخ ابو مصعب جماعتة المباركة ، جماعة " التوحيد و الجهاد "
ومع اعلان جماعة التوحيد و الجهاد ازدادت الضربات على العدو و اشتد حمى الوطيس ، ودخل الجهاد في العراق مرحلته الجديدة وكان الشيخ أبو مصعب رحمه الله يهتم كثيرا" بالتوحيد و يركز عليه و كان يؤكد على صفاء العقيدة و نقاء المنهج و كان يرى و يعتقد أن الجهاد لا بد أن يكون مع التوحيد و قد رأينا إنه اختار اسم " التوحيد و الجهاد " لجماعته المباركة ، و كان يعتقد و يرى أن الجهاد لا بد أن يكون في سبيل الله و يهدف إلى بناء دولة الإسلام ، كما أنه بشر قبل استشهاده بإنشاء و اعلان دولة الإسلام في مستقبل قريب .
و بعد اعلان جماعة التوحيد و الجهاد ، ثم مبايعة الشيخ أبو مصعب ، الشيخ ابا عبدالله أسامة بن لادن رحمه الله ، و إعلان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ، و اجتماع مجموعة من الكتائب و المجامع أعلن 《 مجلس شورى المجاهدين 》، كلبنة الأولى في بناء و انشاء دولة الإسلام
 و في سنة 1426 الهجرية و بعد أكثر من ثلاث سنوات من دعوة التوحيد و الجهاد المبارك و العطاء الكثير استشهد الشيخ الإمام أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله تعالى ، وقد قتل رحمه الله قائما" حاملا" راية التوحيد الخالص و الجهاد المبارك ، قتل بقصف الطائرات الأميركية الصليبية في ولاية ديالى الأبية . فنسأل الله تعالى أن يتقبل الشيخ أبا مصعب في عداد الشهداء و يدخله الفردوس الاعلى
و بعد استشهاد الشيخ أبو مصعب ما زاد رجالات الزرقاوي و رفاق دربه إلا ثباتا" و تمسكا" ، بتوحيدهم و جهادهم المبارك . 
و بعد أشهر من استشهاد الشيخ أبي مصعب و بعد اجتماع أكثر الجماعات الجهادية في العراق ،
أعلنت 《 دولة العراق الإسلامية 》 بإمرة الشيخ المفضال أبي عمر البغدادي رحمه الله تعالى .
فقامت دولة العراق الإسلامية و اعلنت تطبيق الشريعة الإسلامية في المناطق التي كانت تحت سيطرتها و قدرتها ، و أنشأت المحاكم الشرعية و نصبت القضاة و أنشأت هيئات اﻷمر بالمعروف و النهي عن المنكر هذا و مع استمرار جهادها وقتالها الكافرين و المرتدين .
 و قد مرت دولة العراق الإسلامية بمراحل صعبة و ابلوا رجالاتها بلاء حسنا ، في جهادهم الكفار و المرتدين ، و خاصة قتال صحوات الردة و الروافض المشركين لكن بحمد الله عبرت الدولة تلك المراحل و المحن و رووا بدمائهم الزكية تلك الشجرة المباركة .
و من صدق قادة دولة العراق الإسلامية ، تواجدهم في مقدمة الصف ، و مع أنهم أئمة ، فدائما" كانوا في اﻷمام ، و استشهادهم واحداً تلو الآخر دليل على صدقهم ، و قد ضحى كثير منهم بأرواحهم قربانا" لله عز و جل ، و فداء لنصرة دينه ، ففي سنة 1431 الهجرية استشهد الشيخان أبو عمر البغدادي أمير المؤمنين في دولة العراق الإسلامية ، و وزير حربه أبا حمزة المهاجر في معركة و مواجهة كبيرة مع اﻷمريكيين الصليبيين .
و بعد استشهاد الشيخين رحمهما الله ، اختار مجلس الشورى في دولة العراق الإسلامية ، الشيخ الفاضل أبا بكر البغدادي أميرا للدولة .
و في سنة 1432 الهجرية ، و مع قيام المستضعفين بوجه الطاغية و حكومة الكافرة في بلاد الشام ، ارسلت دولة الإسلام و بأمر من الشيخ أبي بكر البغدادي حفظه الله تعالى 
مجموعة من رجالاتها إلى بلاد الشام لنصرة المسلمين المستضعفين ، و أمرهم أمير المؤمنين ببدء الجهاد المبارك ، و لأسباب منها " أمنية " سمي فرع الدولة في بلاد الشام ب " جبهة النصرة "
و بعد مرور سنة من الزمن أو أكثر و بأمر من أمير المؤمنين غير اسم " دولة العراق الإسلامية " و " جبهة النصرة "
إلى《 الدولة الإسلامية في العراق و الشام 》.
و بعد أن من الله على المسلمين و دولتهم ، دولة الإسلام بالفتوحات و الانتصارات المتتالية ، و فتح عدد من المدن و القرى و تطهيرها من دنس و رجس الكافرين و المرتدين ، رأى شورى دولة الإسلام في العراق و الشام ، إمتثالا" لأمر الله تعالى ، أن يقوموا بإعلان الدولة الإسلامية لجميع المسلمين في العالم و تنصيب الخليفة لهم . 
فأعلنت الدولة الإسلامية في العراق و الشام في أول رمضان سنة 1435 الهجرية ، على لسان ناطقه الرسمي الشيخ أبي محمد العدناني حفظه الله تعالى ، إقامة الدولة الإسلامية و تنصيب الإمام ابو بكر ابراهيم بن عواد البغدادي القرشي ، خليفة للمسلمين و أميرا" للمؤمنين حفظه الله تعالى .
و بهذا قد انتهى عهد الذل و الهوان ، و قد قرت عيون المسلمين بظهور دولتهم و خليفتهم و بعد اعلان الدولة الاسلامية ، قد اعلنت قوى الكفر و الردة من اليهود و النصارى و الروافض و المرتدين المنتسبين لاهل السنة ، عربا و عجما ، الحرب على دولة الاسلام و اعلنوا حملة صليبية جديدة على المسلمين و دولتهم ،
و قد قال تعالى ( و يمكرون ويمكروا الله و الله خير المكرين )
و ها قد نرى بفضل الله مضى سنة على اعلان الخلافة الاسلامية ، و اعلان حرب الكافرين على دولة الاسلام ، و بدء حملتهم الصليبية و بمعاونة عملائهم المرتدين ، لكن بحمد لله تعالى نرى مع انهم ما استطاعوا سقوط دولة الاسلام ، بل لم يقدروا تضعيفها و ايقاف فتوحاتها المباركة ، و الفضل يرجع الى الله اولا و اخرا .

(( بعض ثوابت دولة الاسلام اعزها الله ))


، كما ذكرها الشيخ المفضال ابي عمر البغدادي رحمه الله تعالى :
ﺃﻭﻻً : ﻧﺮﻯ ﻭﺟﻮﺏ ﻫﺪﻡ ﻭﺇﺯﺍﻟﺔ ﻛﻞ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺸﺮﻙ ، ﻭﺗﺤﺮﻳﻢ ﻭﺳﺎﺋﻠﻪ ، ﻟﻤﺎ ﺭ ﻭﻯ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻬﻴﺎﺝ ﺍﻷﺳﺪﻱ ،ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺃﻻ ﺃﺑﻌﺜﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺑﻌﺜﻨﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ‏( ﺃﻻ ﺗﺪﻉ ﺗﻤﺜﺎﻻً ﺇﻻ ﻃﻤﺴﺘﻪ ﻭﻻ ﻗﺒﺮﺍً ﻣﺸﺮﻓﺎً ﺇﻻ ﺳﻮﻳﺘﻪ ‏)
 ﺛﺎﻧﻴﺎً : ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﺔ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﺷﺮﻙ ﻭﺭﺩﺓ ، ﻭﻫﻢ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻣﻤﺘﻨﻌﻮﻥ ﻋﻦ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺷﻌﺎﺋﺮ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ .
ﺛﺎﻟﺜﺎً : ﻧﺮﻯ ﻛﻔﺮ ﻭﺭﺩﺓ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮ ﻭ ﻭﺟﻮﺏ ﻗﺘﻠﻪ ، ﻭ ﻋﺪﻡ ﻗﺒﻮﻝ ﺗﻮﺑﺘﻪ ﻓﻲ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺣﺪ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮ ﺿﺮﺑﺔ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ
ﺭﺍﺑﻌﺎً : ﻭﻻ ﻧﻜﻔﺮ ﺍﻣﺮﺃ ﻣﺴﻠﻤﺎً ﺻﻠﻰ ﺇﻟﻰ ﻗﺒﻠﺘﻨﺎ ﺑﺎﻟﺬﻧﻮﺏ ، ﻛﺎﻟﺰﻧﺎ ﻭﺷﺮﺏ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﻭﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﺤﻠﻬﺎ ، ﻭ ﻗﻮﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﺳﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ ﺍﻟﻐﺎﻟﻴﻦ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻹﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻤﻔﺮﻃﻴﻦ ، ﻭ ﻣﻦ ﻧﻄﻖ ﺑﺎﻟﺸﻬﺎﺩﺗﻴﻦ ﻭ ﺃﻇﻬﺮ ﻟﻨﺎ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭ ﻟﻢ ﻳﺘﻠﺒﺲ ﺑﻨﺎﻗﺾ ﻣﻦ ﻧﻮﺍﻗﺾ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻋﺎﻣﻠﻨﺎﻩ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ، ﻭ ﻧﻜﻞ ﺳﺮﻳﺮﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻛﻔﺮﺍﻥ : ﺃﻛﺒﺮ ﻭ ﺃﺻﻐﺮ ، ﻭ ﺃﻥ ﺣﻜﻤﻪ ﻳﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺘﺮﻓﻪ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﺍً ﺃﻭ ﻗﻮﻻً ﺃﻭ ﻓﻌﻼ ، ، ﻟﻜﻦ ﺗﻜﻔﻴﺮ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻌﻴﻦ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﺘﺨﻠﻴﺪﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻣﻮﻗﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺛﺒﻮﺕ ﺷﺮﻭﻁ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﻭﺍﻧﺘﻔﺎﺀ ﻣﻮﺍﻧﻌﻪ
ﺧﺎﻣﺴﺎً : ﻧﺮﻯ ﻭﺟﻮﺏ ﺍﻟﺘﺤﺎﻛﻢ ﺇﻟﻰ ﺷﺮﻉ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﺍﻓﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ، ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺑﻬﺎ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﺘﺤﺎﻛﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﺎﻏﻮﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺼﻮﻝ ﺍﻟﻌﺸﺎﺋﺮﻳﺔ ﻭﻧﺤﻮﻫﺎ ﻣﻦ ﻧﻮﺍﻗﺾ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ‏( ﻭﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﻤﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺄﻭﻟﺌﻚ ﻫﻢ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻭﻥ )
 ﺳﺎﺩﺳﺎً : ﻧﺮﻯ ﻭﺟﻮﺏ ﺗﻮﻗﻴﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ، ﻭ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ، ﻭ ﻛﻔﺮ ﻭ ﺭﺩﺓ ﻣﻦ ﻧﺎﻝ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﻣﻪ ﻭﺟﻨﺎﺑﻪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ، ﺃﻭ ﻣﻘﺎﻡ ﺁﻝ ﺑﻴﺘﻪ ﺍﻷﻃﻬﺎﺭ، ﻭ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺍﻷﺑﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻔﺎﺀ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﻳﻦ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﻭ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﺼﺤﺐ ﻭ ﺍﻵﻝ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ‏( ﺇﻧﺎ ﺃﺭﺳﻠﻨﺎﻙ ﺷﺎﻫﺪﺍً ﻭ ﻣﺒﺸﺮﺍً ﻭ ﻧﺬﻳﺮﺍً ﻟﺘﺆﻣﻨﻮﺍ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭ ﺭﺳﻮﻟﻪ ﻭ ﺗﻌﺰﺭﻭﻩ ... ) 
ﺳﺎﺑﻌﺎً : ﻭ ﻧﺆﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺭﺍﻳﺎﺗﻬﺎ ﻭ ﺗﻨﻮﻉ ﻣﺬﺍﻫﺒﻬﺎ ﻛﺎﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺒﻌﺜﻴﺔ ﻫﻲ ﻛﻔﺮ ﺑﻮﺍﺡ ، ﻣﻨﺎﻗﺾ ﻟﻺﺳﻼﻡ ﻣﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﺔ
ﺛﺎﻣﻨﺎ : ً ﻧﺮﻯ ﻛﻔﺮ ﻭ ﺭﺩﺓ ﻣﻦ ﺃﻣﺪ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ ﻭ ﺃﻋﻮﺍﻧﻪ ﺑﺄﻱ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﻌﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﻟﺒﺎﺱ ﺃﻭ ﻃﻌﺎﻡ ﺃﻭ ﻋﻼﺝ ﻭ ﻧﺤﻮﻩ ، ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻴﻨﻪ ﻭ ﻳﻘﻮﻳﻪ ﻭ ﺃﻧﻪ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺻﺎﺭ ﻫﺪﻓﺎ
ﺗﺎﺳﻌﺎً : ﻧﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﻴﻴﻦ ، ﻣﻨﺬ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻷﻧﺪﻟﺲ ، ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ، ﻭﻫﻮ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺑﺮ ﻭ ﻓﺎﺟﺮ ، ﻭ ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻵﺛﺎﻡ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺗﻌﻴﻴﻨﻪ ، ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺣﺰﻡ "ﻭ ﻻ ﺇﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﺇﺛﻢ ﻣﻦ ﻧﻬﻰ ﻋﻦ ﺟﻬﺎﺩ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ
ﻋﺎﺷﺮﺍً : ﻭﻧﻌﺘﻘﺪ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺪﻳﺎﺭ ﺇﺫﺍ ﻋﻠﺘﻬﺎ ﺷﺮﺍﺋﻊ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻐﻠﺒﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﺩﻭﻥ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻬﻲ ﺩﻳﺎﺭ ﻛﻔﺮ ﻭ ﻻ ﻳﻠﺰﻡ ﺃﻥ ﻧﻜﻔﺮ ﺳﺎﻛﻨﻲ ﺍﻟﺪﻳﺎﺭ ﻭ ﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻠﻮ ﺟﻤﻴﻊ ﺩﻳﺎﺭ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻲ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻄﺎﻏﻮﺕ ﻭ ﺷﺮﻳﻌﺘﻪ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺮﻯ ﻛﻔﺮ ﻭ ﺭﺩﺓ ﺟﻤﻴﻊ ﺣﻜﺎﻡ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭﺟﻴﻮﺷﻬﺎ ﻭﻗﺘﺎﻟﻬﻢ ﺃﻭﺟﺐ ﻣﻦ ﻗﺘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻲ ، ﻟﺬﺍ ﻭﺟﺐ ﺍﻟﺘﻨﺒﻴﻪ ﺃﻧﻨﺎ ﺳﻨﻘﺎﺗﻞ ﺃﻱ ﻗﻮﺍﺕ ﻏﺎﺯﻳﺔ ﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ، ، ﻭ ﺇﻥ ﺗﺴﻤﺖ ﺑﺄﺳﻤﺎﺀ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺃﻭ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ، ﻭ ﻧﻨﺼﺤﻬﻢ ﻭ ﻧﺤﺬﺭﻫﻢ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻛﺒﺶ ﻓﺪﺍﺀ ﻟﻠﻤﺤﺘﻞ ، ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻘﺘﺮﺡ ﻟﺤﻞ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ .
ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ : ﻧﺮﻯ ﻭ ﺟﻮﺏ ﻗﺘﺎﻝ ﺷﺮﻃﺔ ﻭ ﺟﻴﺶ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻄﺎﻏﻮﺕ ﻭ ﺍﻟﺮﺩﺓ ، ﻭ ﻣﺎ ﺍﻧﺒﺜﻖ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﻣﺴﻤﻴﺎﺕ ﻛﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ، ﻭ ﻧﺮﻯ ﻭﺟﻮﺏ ﻫﺪﻡ ﻭ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺃﻱ ﻣﺒﻨﻰ ﺃﻭ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺗﺒﻴﻦ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﺎﻏﻮﺕ ﺳﻴﺘﺨﺬﻫﺎ ﻣﻘﺮﺍً ﻟﻪ .
ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﺸﺮ : ﻧﺮﻯ ﺃﻥ ﻃﻮﺍﺋﻒ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﺑﺌﺔ ﻭ ﻧﺤﻮﻫﻢ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻫﻞ ﺣﺮﺏ ﻻ ﺫﻣﺔ ﻟﻬﻢ ،ﻓﻘﺪ ﻧﻘﻀﻮﺍ ﻣﺎ ﻋﺎﻫﺪﻭﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﻩ ﻛﺜﻴﺮﻩ ﻭﻋﻠﻴﻪ ، ﺇﻥ ﺃﺭﺍﺩﻭﺍ ﺍﻷﻣﻦ ﻭ ﺍﻷﻣﺎﻥ ، ﻓﻌﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺛﻮﺍ ﻋﻬﺪﺍً ﺟﺪﻳﺪﺍً ﻣﻊ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﻌﻤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻘﻀﻮﻫﺎ .( و قد اخذ بعضهم العهد و الامان مقابل الجزية في دولة الاسلام اليوم )
ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﺸﺮ : ﻧﺮﻯ ﺃﻥ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺇﺧﻮﺓ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ، ﻭﻻ ﻧﺮﻣﻴﻬﻢ ﺑﻜﻔﺮ ﻭ ﻻ ﻓﺠﻮﺭ ، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﻢ ﻋﺼﺎﺓ ﻟﺘﺨﻠﻔﻬﻢ ﻋﻦ ﻭﺍﺟﺐ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭﻫﻮ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺗﺤﺖ ﺭﺍﻳﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ . (و بعد اعلان دولة الاسلام للمسلمين و تنصيب خليفة لهم لم تبقى اي شرعية لوجود اي جماعة و لا حزب ، بل عليهم اعطاء البيعة لامير المؤمنين و نبذ الفرقة )
ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻋﺸﺮ : ﻛﻞ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺃﻭ ﺷﺨﺺ ﻳﻌﻘﺪ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ ﺍﻟﻐﺎﺯﻱ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻠﺰﻣﻨﺎ ﻓﻲ ﺷﻲﺀ ، ﺑﻞ ﻫﻲ ﺑﺎﻃﻠﺔ ﻣﺮﺩﻭﺩﺓ .
ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻋﺸﺮ : ﻧﺮﻯ ﻭﺟﻮﺏ ﺗﻮﻗﻴﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﻴﻦ ، ﻭﻧﺬﺏ ﻋﻨﻬﻢ ، ﻭﻧﺼﺪﺭ ﻋﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺯﻝ ﻭﺍﻟﻤﻠﻤﺎﺕ ، ﻭﻧﻌﺮﻱ ﻣﻦ ﺳﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻧﻬﺞ ﺍﻟﻄﺎﻏﻮﺕ ﺃﻭ ﺩﺍﻫﻨﻪ
ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻋﺸﺮ : ﻧﻌﺮﻑ ﻟﻤﻦ ﺳﺒﻘﻨﺎ ﺑﺎﻟﺠﻬﺎﺩ ﺣﻘﻪ ، ﻭﻧﻨﺰﻟﻪ ﻣﻨﺰﻟﺘﻪ ، ﻭﻧﺨﻠﻔﻪ ﺑﺨﻴﺮ ﻓﻲ ﺃﻫﻠﻪ ﻭﻣﺎﻟﻪ .
ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻋﺸﺮ : ﻧﺮﻯ ﻭﺟﻮﺏ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﺃﺳﺮﻯ ﻭﺣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﻳﺪﻱ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﻐﺰﻭ ﺃﻭ ﺍﻟﻔﺪﺍﺀ ، ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ‏( ﻓﻜﻮﺍ ﺍﻟﻌﺎﻧﻲ ‏) ، ﻛﻤﺎ ﻧﺮﻯ ﻭﺟﻮﺏ ﻛﻔﺎﻟﺔ ﺃﺳﺮﻫﻢ ﻭﺃﺳﺮ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ، ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ : ‏( ﻣﻦ ﺟﻬﺰ ﻏﺎﺯﻳﺎً ﻓﻘﺪ ﻏﺰﺍ ، ﻭﻣﻦ ﺧﻠﻒ ﻏﺎﺯﻳﺎً ﻓﻲ ﺃﻫﻠﻪ ﺑﺨﻴﺮ ﻓﻘﺪ ﻏﺰﺍ )
ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻋﺸﺮ : ﻧﺮﻯ ﻭﺟﻮﺏ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻷﻣﺔ ﺃﻣﻮﺭ ﺩﻳﻨﻬﺎ ، ﻭﺇﻥ ﻓﺎﺗﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺣﻈﻮﻅ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ، ﻭﻧﻮﺟﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺪﻧﻴﻮﻱ ﻣﺎ ﺍﺣﺘﺎﺟﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻷﻣﺔ ، ﻭﻣﺎ ﺳﻮﻯ ﺫﻟﻚ ﻓﻬﻮ ﻣﺒﺎﺡ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﻋﻦ ﺿﻮﺍﺑﻂ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﺍﻟﺤﻨﻴﻒ .
ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ : ﻧﺮﻯ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺎﺣﺸﺔ ﻭﻳﺪﻋﻮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﺴﺘﺎﻻﻳﺖ ، ﻭﻧﻮﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺟﻮﺑﺎً ﺷﺮﻋﻴﺎً ﺳﺘﺮ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻔﻮﺭ ﻭﺍﻻﺧﺘﻼﻁ ﻭﻟﺰﻭﻡ ﺍﻟﻌﻔﺔ ﻭﺍﻟﻄﻬﺮ ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﺇﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺒﻮﻥ ﺃﻥ ﺗﺸﻴﻊ ﺍﻟﻔﺎﺣﺸﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮﺍ ﻟﻬﻢ ﻋﺬﺍﺏ ﺃﻟﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻠﻢ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﻻ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ‏).

ﺍﻧﺘﻬﻰ


و هذه اسماء بعض الامراء و طلاب العلم الذين قدموا ارواحهم في سبيل لله و نصرة لدينه الحنيف ، الذين قاتلوا هبل العصر امريكا و وقفوا في وجهها ، احسن الوقوف ، و ما اختاروا الركون الى الدنيا و ملذاتها ، فابدا باسماء المهاجرين منهم
1_ امام المهاجرين في العراق ، الشيخ ابو مصعب الزرقاوي ، رحمه الله ، استشهد في ديالة 
2_ الشيخ ابي حمزة المهاجر ، رحمه الله تعالى ، استشهد في بحيرة الثرثار 
3_ الشيخ ابو محمد اللبناني ، رحمه الله تعالى ، استشهد في ابي غريب . 
4_القائد ابو يحيى صادق الكردي ، رحمه الله تعالى ، استشهد في معركة الفلوجة الثانية 
5_القائد ابو ناصر الليبي ، رحمه الله تعالى ، استشهد في معركة الفلوجةالثانية .
6_ الشيخ عبد الله الرشود ، رحمه الله تعالى ، استشهد في مدينة القائم .
7_ الشيخ ابو عبد الله عمر بازياني ، رحمه الله تعالى ، استشهد اسيرا على ايدي الصفويين الروافض 
8_الشيخ ابو قسورة المغربي ، رحمه الله تعالى ، استشهد في الموصل . 
9_ القائد ابوبكر العراقي ، رحمه الله تعالى ، استشهد في بلاد الشام .
و من الانصار رحمهم الله تعالى :
1_ الشيخ المفضال ابو عمر البغدادي ، رحمه الله تعالى ، استشهد في بحيرة الثرثار .
2_القائد الحاج ثامر الريشاوي ، رحمه الله تعالى ، استشهد في معركة الفلوجة الاولى .
3_ابو عبد الله سعد العبيدي ، رحمه الله تعالى ، استشهد في جزيرة الرمادي .
4_ابو عبد الله محارب الجبوري ، رحمه الله تعالى . استشهد و هو الناطق الرسمي لدولة العراق الاسلامية.
5_ القائد عمر حديد ، رحمه الله تعالى ، استشهد في معركة الفلوجةالثانية .
6_ ابو عبد الله مناف الراوي ، رحمه الله تعالى ، استشهد اسيرا على ايدي الصفويين الروافض . 
7_الشيخ ابو همام حامد السعيدي ، رحمه الله تعالى ، استشهد اسيرا على ايدي الصفويين الروافض . 
8_القائد ابو غزوان الطارمية ، رحمه الله تعالى ، استشهد في الطارمية . 
9_القائد ابو طلحة الانصاري ، رحمه الله تعالى استشهد اسيرا على ايدي الصفويين الروافض
10_الشيخ ابو سفيان ديالى ، رحمه الله تعالى 
11_الشيخ ابو عزام العراقي ،رحمه الله تعالى .
12_القائد ابو عبد الرحمن مهدي ، رحمه الله تعالى ، استشهد اسيرا على ايدي الصفويين الروافض . 
13_القائد ابو عبد الرحمن البيلاوي ، رحمه الله تعالى ، استشهد في معركة فتح مدينة الموصل .
14_القائد ابو ليث حمدون الانصاري ، رحمه الله تعالى ، استشهد في مدينة الموصل . 
15_ القائد ابو عمر آراس الكردي ، رحمه الله تعالى ،استشهد اسيرا على ايدي الصفويين الروافض .


((( ولايات الدولة الاسلامية اعزها الله تعالى )))


و هذه اسماء و لايات دولة الاسلام اعزها الله تعالى
1_ولاية نينوى 
2_ولاية الانبار 
3 _ولاية بغداد
4 _ولاية الفلوجة
5 _ولاية الفرات 
6 _ولاية الدجلة 
7 _ولاية ديالى 
8 _ولاية شمال بغداد
9 _ولاية صلاح الدين
10 _ولاية الجنوب 
11 _ولاية كركوك
12 _ولاية البركة 
13 _ولاية الرقة 
14 _ولاية الخير 
15 _ولاية حلب 
16 _ولاية حماء
17 _ولاية دمشق 
18 _ولاية حمص
19 _ولاية خراسان 
20 _ولاية سيناء 
21 _ولاية اليمن
22 _ولاية ليبيا
23 _ولاية جنوب شرق افريقيا
24 _ولاية الجزيرة

و في الختام ادعو جميع المسلمين في مشارق الارض و مغاربها ، ان يبادروا بالبيعة لامير المؤمنين و خليفة المسلمين ، و ان يهاجروا الى دار الاسلام و ان يتركوا ديار الكفر ، و ان يناصروا دولتهم ، دولة الاسلام و المسلمين، و ان لا يدخروا جهدا لنصرة هذه الدولة المباركة العزيزة .
و أسأل الله تعالى ان ينصر دولة الاسلام بنصره على الكافرين والمرتدين ، و ان يمكنها على الارض ، و ان يحفظ خليفة المسلمين ، و بطانته الطيبين و جنوده الموحدين المجاهدين .

هناك تعليق واحد: