رسالة الى اخواني الموحدين في تونس
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله و الصلاة والسلام على رسول الله و على اله و صحبه و من والاه و بعد ... في العقود الماضية و بسبب فقدان المسلمين دولتهم ، دولة الخلافة ،" و ليس قصدي الدولة الشكلية التي سقطت في سنة 1342 الهجرية _ 1924م ، بل قصدي الدولة التي كانت تحكم بالشرع و تقوم بتطبيق الحدود و كانت تجاهد الكفار "، و بسبب سيطرة الكفار و المرتدين على البلاد و العباد و السلطة و الحكم ، ذاق المسلمون انواع العذاب و اشد التنكيل ، وعاشوا عشرات السنين عيش الذل و الهوان ، و المسلمون في تونس كباقي اخوانهم المسلمين قد تعرضوا لاضطهاد شديد و ظلموا ظلما كبيرا ، و قد مارس الطغات كل الممارسات الشيطانية لابعاد المسلمين المستضعفين في تونس من دينهم و توحيدهم و التزامهم بشرائع الاسلام ، حتى منعوا الطغات المسلمة بارتداء حجابها و الشباب من الذهاب الى المساجد ، و عهد الطاغوت بن علي المرتد ليس عنا ببعيد ، حيث حارب كل شئ يصل بأي صلة الى الدين و الاخلاق ، حتى اضطر كثير من مسلمي تونس الاسيرة الفرار بدينهم و حفاظا على توحيدهم ، و ترك اوطانهم و احبابهم ، و لهذا تراهم اكثر الجاليات في كل الدول قياسا على نسبة سكان تونس ، و البقية الباقية عاشوا مستضعفين تحت سلطة الطاغوت مظطهدين مظلومين ، لكن الطواغيت مع كل طغيانهم و استبدادهم و ظلمهم ما وفقوا و ما استطاعوا انسلاخ المسلمين المستضعفين من دينهم و توحيدهم و حبهم للجهاد ، وان ربوا و اخرجوا جيلا من العلمانيين الزنادقة ، لكن ما استطاعوا ان يطفؤا نورا الله في تونس و يأبى الله الا ان يتم نوره ، فمنذ بدء الجهاد في افغانستان ضد الشيوعيين الكفرة الى يومنا هذا ترى ان الجبهات لا تخلوا من تواجد جيد للمجاهدين التونسيين كما راينا مشاركتهم الجهاد في العراق و تواجدهم الطيب الظاهر في ارض الشام المباركة . و لكن حال المسلمين المستضعفين الان في تونس يحزن كل مسلم على علم بحالهم ، من قتل و تشريد ، و ان الطغات الجدد قد ملئوا السجون بالموحدين الصادقين ، وان طغيانهم وصل الى درجة ، فضلا عن قتلهم الموحدين ، بدؤا يقتلون الموحدات العفيفات المستضعفات في خطوة فاقوا فرعون مصر ، لان فرعون كان يأمر بقتل الرجال و الابناء دون النساء . و كان الطاغوت الفار بن علي يجبرهن على ترك الحجاب ، ومنع الشباب ان يصلوا في المساجد ، وقد حكم في تونس سنين طوال بغير شريعة الله تعالى ، حتى رفع صوت المظلومين ضده ، و فار الى حكومة آل سعود المرتدة ، و لابد من وقفة هنا و نذكر علماء الردة في حكومة آل سعود المرتدة أن ولاة اموركم اي طغاتكم ، قد اعطوا الامان و اللجوء لزنديق من كبار الزنادقة في هذا العصر الا و هو ابن علي المرتد ، طاغوت تونس الفار ، و اصبحت حكومتكم المرتدة ملجأ للزنادقة و الطغات ، و زادوا على هذا بأن نصبوه مستشارا لاحد طغاتكم وهو بندر بن سلطان ، اذن علمتم ان حكومتكم و دولتكم ليست دولة التوحيد كما تزعمون و تكذبون ، بل دولتكم و حكومتكم حكومة الشرك و الردة و انكم بمناصرتكم الطغات اصبحتم مرتدين كفار . و بعد فرار ذلك الطاغوت ، بن علي ، و كعادتهم لامتصاص غضب الناس على الطغات جائت فرع الاخوان في تونس ، حركة النهضة ، و مع زمرة خبيثة من علمانيين المرتدين ، كي يملئوا الفراغ ، جاء راشد الغنوشي ، المؤمن بالديمقراطية و الكافر بالله العظيم ، المتأثر بمذهب الرفض و بثورة الرافضية الخمينية في ايران ، و منذ البداية نصب العداء على الموحدين المستضعفين ، و حالف الزنادقة ، حتى الاشهر الاخيرة و بعد ان حكموا تونس سنين بالقوانين الوضعية الكفرية و محاربة الدين و التوحيد ، سلم سدة الحكم للطاغوت العلماني السبسي المرتد ، فاضطهاد المسلمين في تونس مستمر و لا ياتي يوم عليهم الا اشر من قبله ، فماذا على المسلمين في تونس و خاصة الشباب الموحد ، ففي نقاط نحاول ان نكتب مانرى لهم من خير بإذن الله تعالى
1_ احرض اخواني المسلمين في تونس بالدعوة الى التوحيد و الكفر بالطاغوت و تعليم الناس ان الطواغيت و انصارهم من الجنود و علماء الردة و الاعلاميين كفار على التعيين و احياء عقيدة الولاء و البراء و ان المفاصلة من الكفار و المرتدين فرض ، و انا قوم لا نؤمن بالتعايش مع الكفار و المرتدين و الزنادقة ، وقال تعالى : ومن احسن قولا ممن دعا الى الله و عمل صالحا و قال انني من المسلمين. فصلت
2_ احرض اخواني المسلمين في تونس و خاصة الشباب ان ينفروا في سبيل الله و ان يهاجروا في سبيل الله و يلتحقوا بالركب و يتشرفوا بشرف الهجرة ، و معلوم ان الهجرة واجبة من دار الكفر الى دار الاسلام ، و ان تونس اليوم بسبب حكم الطغات فيها بغير ما انزل الله و ان الشوكة والقوة فيها للمرتدين هي دار كفر ، و قال رسولنا الحبيب صلى الله عليه و سلم : ( و إني آمركم بخمس الله امرني بهن ، الجماعة و السمع و الطاعة و الهجرة و الجهاد ) و بحمد الله تعالى من الله على اخواننا المسلمين في ليبيا و مكنهم على ولايات في تلك الارض و اعلنوا فيها تحكيم الشرع و فتح فيها سوق الجهاد ، فهي اقرب محطة و نقطة ان يهاجروا اليها ، كي يعيشوا في كنفها بعزة و كرامة ، و لتكون تلك الارض نقطة انطلاق لتحرير و فتح تونس الاسيرة من جديد .
3 _ احرض اخواني الموحدين في تونس عامة و المجاهدين خاصة ، ان يقوموا بقتل رؤس الكافرين و كبار المرتدين و ان لا يدخروا جهدا في هذا الخير المبارك امتثالا لامر الله تعالى ، قال الله تعالى : فقاتلوا ائمة الكفر انهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون .التوبة.
4_ احرض اخواني المجاهدين الصادقين في تونس ، ان يوحدوا صفوفهم على كلمة التوحيد و ان ينبذوا الفرقة و الاختلاف و التشتت ، وليكن جهادهم جهاد تمكين ، واخص بالتحريض اخوة المجاهدين في كتيبة عقبة بن نافع ان يبايعوا خليفة المسلمين و ان يقووا دولة الاسلام بمبايعتهم ولكي يتفرغوا لفتح تونس الاسيرة بإذن الله تعالى ، فالتفوا يا احبابنا حول دولتكم دولة المسلمين و انصروها نصركم الله ، انصروها بعقيدتها الصحيحة و منهجها النقي . واعلموا اخواني ان الله تعالى امرنا ان نعتصم بحبل الله ونهانا عن الفرقة و الاختلاف ، فلنجيب دعوة الله تعالى و نطيع امره و ندخل السرور والفرح في قلوب المسلمين جميعا و المستضعفين في تونس خصوصا وقد قال الله تعالى : ( و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا ) ال عمران . يا اخواني ان ارض التمكين قريبة منكم في ليبيا و اجعلوها بعد بيعتكم دولة الاسلام نقطة انطلاق لتحرير و فتح تونس من جديد .
و في الختام أسأل الله العلي القدير ، القوي المتين ، ان ينصر المسلمين في كل مكان و خاصة في تونس ، و ان يقر عيوننا بفتح تونس و قيروانها عاجلا غير آجل ، انه على كل شئ قدير . وصلى الله و سلم على نبينا و حبيبنا محمد و على اله و صحبه و سلم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق