السبت، 7 نوفمبر 2015

رسالة إلى الانصار من الاسير أبي عبد الله السني الكردي

رسالة إلى الانصار من الاسير أبي عبد الله السني الكردي






بسم الله الرحمن الرحيم


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه و من والاه وبعد : قال الله تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) التوبة 119وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب ، و اذا وعد اخلف ، و اذا أؤتمن خان )) متفق عليهو لهما من حديث عبدالله بن عمر : (( واذا خاصم فجر ))وعن ابي مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى : اذا لم تستح فاصنع ما شئت )) اخرجه البخاري و ابو دواد
رسالة من الاسير أبي عبد الله السني الكردي الى الانصار (( اخواني الاكارم )) و (( أخواتي العفيفات ))


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 


اعلموا ايها الافاضل : إن من الصفات البارزة لأهل السنة و الجماعة ، الصدق في الحديث و العدالة فإنهم يقولون ما لهم و ما عليهم ، اما اهل البدع و الضلال من صفاتهم المذمومة انهم كذابون ، و احد هؤلاء الكذابين المبتدع الضال المدعو " جعفرالذهبي " صاحب الاكاذيب المحضة ،  فإن هذا الشخص المجهول في الاونة الأخيرة بإسم محاربة الغلو ، ينشر الاكاذيب والبهتان ، وخاصة على العبد الفقير (( السني الكردي ))، و يثير الفتن ، مع أهل الغلو جنب الى جنب ، فأهل الغلو ينشرون الغلو و يكفروننا لاننا ما وافقناهم على تكفير العاذر مطلقا، دون تفصيل ، و هذا من طرف ، ومن طرف آخر الكذاب جعفر الذهبي و من ورائه من اهل الارجاء الخبيث ، ينشر علينا أكاذيب ، و بعض الرويبضة من الضلال يروجون له ، فمن قبل رددت عليه في تغريدات ، ثم استجبت لنصائح بعض الاخوة الافاضل في تركه و اكاذيبه حتى يفضحه الله تعالى .لكن هذا الضال (( جعفر الذهبي )) ما زاد على اكاذيبه الا مزيدا من الكذب ،و عن ابن مسعود رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(( عليكم بالصدق ، فإن الصدق يهدي الى البر ، وإن البر يهدي الى الجنة ، و ما يزال الرجل يصدق و يتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا ، و اياكم و الكذب فإن الكذب يهدي الى الفجور ، وان الفجور يهدي الى النار ، و ما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا )) متفق عليهوقد رايته هذه المرة قد زاد على كذبه المحض الاستهزاء بأمر من اهم امور الدين ،الا وهو أمر التكفير ، و جعل هذه المسألة مادة للضحك  فعليه من الله ما يستحق.وهو ليس اول من سلك هذا المسلك الضال ، بل قد سبقه الضال طارق عبد الحليم الكندي ،حيث استهزء هذا الضال بالاذكار ، وقد تكلم عليه بعض طلبة العلم .و جعفر الذهبي الكذاب ، من قبل نشر على زوراً و بهتانا ، إني اكفر أيمن الظواهري و الشيخ تركي البنعلي ، و اكفر من لم يكفرهما ، و يعلم الله إني لا ارى أن الظواهري و البنعلي كافران ، فضلا أن اكفر من لم يكفرهما ! وقد طلبنا منه البينة و قلنا له هات برهانك إن كنت من الصادقين ، و لم ياتينا ببرهان ، إذن أن جعفر الذهبي كان كذابا في بهتانه الذي بهتني به





ثم ثنى بكذبة اخرى هي اكبر من سابقتها ، اي اني أكفر كوكب المشتري ، فهذه مع أنها كذبة محضة ، بل هي استهزاء و استخفاف بأمر شرعي من أهم أمور الدين ألا و هو أمر التكفير





فيا أهل التوحيد و الجهاد و يا أنصار دولة الإسلام كيف يهدأ لكم بال بعد أن أتى كذاب جاهل باسم المناصر ، وباسم مناصرة دولة الإسلام ليستهزء بأمر من امور الدين.احذروا منه و من كل مرجئ خبيث
أو ما عرفتم أننا قد عاهدنا في بيعتنا أن نقول الحق أينما كنا و أن لا نخاف في الله لومة لائم , فها قد نرى الكذاب جعفر الذهبي و من يؤيده و ينشر ضلاله و أكاذيبه ، ينشرون الضّلالة و يروّجون لمذهب الإرجاء الخبيث في عدم تكفير أتباع الطواغيت المشركين هم و أخوانهم الضلال من أهل الغلو ينشرون الإفراط و التفريط , الغلو والإرجاء  وها هو جعفر الذهبي الكذّاب باسم محاربة الغلو يستهزء بأمر التكفير و هو أمر من أمور الدين .
وأقول لأهل الإرجاء الخبيث و أهل الغلو المقيت بحمد الله نحن ماضون في دعوتنا الى مذهب الحق و الوسط , مذهب أهل السنة والجماعة , وقد نرى النمو في أمرنا و الإقبال على دعواتنا من قبل الشباب  ونراكم في كلا الطرفين ( الإرجاء و الغلو ) فشلتم وتفصحون يوما بعد يوم , وقد نعلم أن الحسد قد أكل كبدكم , فموتوا بغيظكم .
ويا أنصار التوحيد والسنّة , احذروا من أهل الإرجاء الخبيث كما حذرتم من أهل الغلو من قبل فلا تقربوهم و ابتعدوا عنهم انهم جرب , و اطلبوا العلم و كونوا متبعين لا مبتدعين مقلدين .تمسكوا بسنّة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم و كما قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى : "أصول أهل السنة عندنا : التمسّك بما كان عليه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم والإقتداء به , وترك البدع " (أصول السنة) ولا تدعوا سنّة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لقول أحد من النّاس , قال الإمام الشّافعي رحمه الله تعالى : " اجمع المسلمون على أن من استبانت له سنّة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لم يكن له أن يدعها لقول أحد من الناس" .
وفي الختام اسأل الله تعالى أن ينصر الموحدين المجاهدين في كل مكان و أن يزيد دولتهم عزاً وشرفاً وتمكينا, وأن يفكّ قيد أسرنا و جميع أسرى المسلمين في كل مكان وأن يجعل عاقبتنا شهادة مقبولة في سبيله, إنه على كل شيئ قدير.



الأسير : أبو عبدالله السني الكردي

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق